لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا

0

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا

مرفت سليمان

أصدر شيخ المجاهدين وقائد المقاومه الشعبيه بالسويس اليوم بيانا بدء بقولة تعالى

” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖوَلَتَجِدَنّ َأَقْرَبَهُم مَّوَدَّة ًلِّلَّذِين َآمَنُواالَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَار َىٰۚذَٰلِك َبِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ “

هذا تعريف الخالق في الكون تبارك وتعالى بأن هؤلاء أشد عداوة للذين أمنوا

كما أنهم لم يرحموا نبى من الانبياء حتى رسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه كما تآمروا على قتله لولا عناية الله تبارك وتعالى له

كما أن نبيهم الذى أرسل إليهم والذى نزلت عليه التوارة التى يتعبدون بها لم يرحموه منإيذائهم له

أوحى إليه بالتحرك قبل أن يتحرشوا يقتلوه

(وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ۖفَلَمَّ ازَاغُوا أَزَاغَ اللَّه ُقُلُوبَهُمْ ۚوَاللَّهُ لَايَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)

ولم نجد في القرآن الكريم الذى تؤمن به الأمة الاسلامية ما حظر المولى عز وجل من قوم كما حذرنا من يهود بنى إسرائيل وأنى أقولها لجميع الحكام من لم يدركوا معنى الحرب في عام 1948

 

لم يكن لهم وجود قط بل جاءوا كعصابات من انحاء العالم استجابة لوعد بلفور لهم واستقيظ المسلمون حينذاك وتقدموا أفراد وجماعات ضد هذا التحرك الصهيونى ولولا الخيانات التى ظهرت في صفوف المجاهدين وأدت إلى استشهاد البطل ( أحمد عبد العزيز )

والذى كان بقواته يوم 15 مايو 1948 بمدعية الهاون يدك تل ابيب فحدث بصفوف المجاهدين الخيانات وهناك أسماء اتحفظ بذكرها الآن

ولم ننس عدوانهم في الحرب السياسية عام 1956 واحتلالهم حينذاك مدينة بورسعيد

كما تم لهم في حربهم عام 1967 وما كان فيها من خيانات أدت إلى اغتصابهم بعض الأرض المقدسة بل أمتدت إلى سيناء بأكملها ومدينة أم الرشاش على خليج العقبة

بل واحتلالهم الجولان بسوريا ومزارع شبعا بلبنان فليس لهم من أمن ولاأمان مع تلك الشعوب المجاورة لهم

وتسلموا القدس على طبق من فضة من حكام الأردن حينذاك وكنت أزود المجاهدين بالاسلحة والذخيرة على يد المرحوم ( أمين الحسينى ) مفتى فلسطين

وكما أننىأشتركت في الحرب عام 1948 وماتم فيها

إلا أننى واجهتهم بمدينة السويس وجهاً لوجه كما أعترف قادتهم أنهم دخلوا مدينة السويس فكانت فخاً لهم دخلوها وهم يهللون ويزغردون وفى لحظات تم تدمير اللواء المدرع ومعه حوالى 67 دبابة ومصفحة وأكثر من ستين قتيلاً في معركة لم تستمر ثلاث ساعات وفروا هاربيينبأسلاحتهموبسلاح طيارنهم وأسطولهم البحرى

ولأول مرة في تاريخهم الذى استمر أكثر من سبعين عاماً ينهزمون على أرض السويس الطاهرة أمام فئة قليلة من أبناء السويس والقوات المسلحة .

ياقوم: افيقواإن اسرائيل ما وجدت بقلب العالم العرب لتحقق آمالهم بأن ملكهم من النيل إلى الفرات وأن أرض فلسطين ليست عربية لبعض الحكام العرب بل هى اسلامية تسلمها رسولنا صلوات الله وسلامه عليه يوم الإسراء والمعراج بأنه جمع له جميع الانبياء والمرسلين من قبل وتسلم هذه الأمانة هو والمسلمون من بعد

فإن ما يجرى من تطبيع معها من حكام العرب لا يسرى على المسلمين لأن الأرض أرض إسلامية وليست عربية حتى يتحكم فيها العرب فهى إسلامية إسلامية وستعود إلى المسلمين إن آجلا أو عاجلا

وما النصر إلا من عند الله تبارك وتعالى

اللهم أحم لنا هذه الأرض المقدسة والمسجد الأقصى الشريف من هؤلاء المعتدين

ومن المؤسف كل الاسف أن نرى هؤلاء يتبجحون ويقولون على بعض الأراضى المجاورة لهم أنهم كانوا فيها وعليها من قبل بل تبجحوا حتى بالبحار وقالوا إن هذا البترول الذى ظهر في مياهنا الاقليمية أنه لهم وفى سواحلهم .. أرضا وبحراً لم يبق إلا السماء

 

                                                                                                           قائد المقاومة الشعبية بالسويس  

                                                                                                                         حافظ سلامة

[cov2019]