فنانة اعتزلت الفن والزواج ورحلت في صمت

8/9/2018 12:09:32 AM







المشهد اليوم- حنان أمين سيف_

رحلت الفنانة المصرية سناء مظهر في صمت بعد غيابها عن الأضواء لما يقرب من 30 عامًا لتترك خلفها سلسلة من الأعمال التي تجعلها حاضرة دائمًا في ذاكرة الجمهور.

سناء مظهر التي ولدت في شهر أغسطس عام 1932 رحلت في نفس الشهر لكن من عام 2018 وهي ممثلة مصرية لمعت في الستينيات فكانت إحدى الفتيات الثلاث في فيلم “بياعة الجرايد” مع ماجدة ونعيمة عاكف، وقدمت العديد من الأعمال السينمائية المميزة منها مدرستي الحسناء وشاطئ المرح.

تزوجت سناء مظهر في نهاية خمسينيات القرن الماضي من الطيار الحربي حسن القصري، وعاشا حياة هادئة إلى أن تم استدعاؤه من قبل القوات المسلحة المصرية للمشاركة في حرب يونيو 1967 حيث استشهد ولم تتزوج بعده.

فضلت سناء مظهر أن تعيش في هدوء بعيداً عن بريق النجومية والشهرة، واختارت أن تعيش حياتها كأي امرأة مصرية عادية، ارتدت الحجاب واعتزلت الفن تماماً عام 1985.

لم تخجل من أي عمل قدمته بعد اعتزالها، كما أنها رفضت أدوار الإغراء بإصرار، ويُذكر أنه عرض عليها أحد أعمال يوسف السباعي، واعتذرت عنه لأن به مشاهد إغراء.

شاركت سناء مظهر في العديد من الأعمال الفنية وتنوع أداؤها ما بين المسرح والتلفزيون ومن بين أشهر أعمالها مسلسلات على باب زويلة 1970، بوابة المتولي عام 1985، محمد رسول الله 1981، الكعبة المشرفة 1981، الفتوحات الإسلامية 1981، على هامش السيرة 1978.

أما في المسرحيات فقد شاركت في مسرحية يا عالم نفسي اتسجن، عام 1976 ونجمة نص الليل 1972 ومسرحية الناس مقامات.

وفي السينما قدمت سناء مظهر أفلامًا عدة من بينها مدرستي الحسناء عام 1971، شاطئ المرح 1967، جريمة في الحي الهادي 1967، العنب المر  1965، أغلى من حياتي 1965 وغيرها العديد.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى