نقابة الصحفيين التونسية تدعو لأضراب عام في14 يناير القادمبعد تجدد الأشتباكات مع قوات الأمن التونسي عقب أنتحار مصور صحفي

12/26/2018 5:03:40 AM




تجدد الأشتباكات مع قوات الأمن التونسي عقب أنتحار مصور صحفي
نقابة الصحفيين التونسية تدعو لأضراب عام في14 يناير القادم

اشرف السعدني


أدي أنتحار مصور صحفي حرقا في مدينة القصرين في غرب البلاد،إلي تجدد الأشتباكات بين قوات الأمن التونسية، ومحتجين في مدينة القصرين، وكما ذكر شهود عيان، بأن قوات الأمن قامت بأطلاق، الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف لتفريق مئات المحتجين الذين شيعوا جثمان الصحفي إلى مثواه الأخير، وذكرت صحيفة فرانس برس، ان مواجهات وأشتباكات دارت بين قوات الأمن والمحتجينن أمام مقر مبنى ولاية القصرين والتي شهدت تعزيزات أمنية مكثفة.

وقد أعلنت نقابة الصحفيين التونسية مساء الثلاثاء،عقب تشييع جثمان المصور الصحفي عبد الرزاق زُرقي، البدء في إضراب عام يوم 14 يناير المقبل ودعت كافة النقابات للتضامن معها.

 من المعلوم أن تاريخ الإضراب المقرر، هو ذكري الثورة التونسية وسقوط حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011، وهو تاريخ بدء الانتقال السياسي في البلاد.


حيث نشرت وكالة الأنباء (د.ب.أ) إن عضو النقابة المهدي الجلاصين قال  إن الإضراب سيشمل كافة وسائل الإعلام العمومية ووسائل الإعلام في القطاع الخاص، وسيحمل شعار "إضراب الكرامة".

وعلى طريقة محمد البوعزيزي مفجر الثورة التونسية قبل ثماني سنوات، أحدثت مأساة انتحار الصحفي المصور عبد الرزاق رزقي في مدينة القصرين غربي البلاد أمس الاثنين،  حالة من الصدمة في تونس.

وذكر عضو بالنقابة إن رزقي أضرم النار في نفسه نتيجةَ ظروف اجتماعية شديدة الصعوبه وانعدام الأمل.

حيث تعد حرية تعبير الرأي والصحافة في أحد أبرز مكاسب الثورة التونسية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011، ولكن الأوضاع الاجتماعية لغالبية الصحفيين لم تساير طفرة الحرية.

وقالت نقابة الصحفيين إن مكسب حرية التعبير "أصبح مهددا ولا يمكن للحرية انت تحيا في مناخ من الفساد والتفقير والتهميش وانتهاك حُقوق الصحفيين".

كان وسط مدينة بين القصرين قد شهد حالة من الأحتقان ليل الاثنين، حيث قام  العشرات من المحتجين بأحراق عجلات مطاطية وأغلقوا الطريق في حي النور وشارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، حيث ردت عليهم قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع، وفقا لمراسل فرانس برس.

وصرح الناطق الرسمي بأسم وزارة الداخلية التونسية سفيان الزعق  إن ستة من أفراد الأمن قد أصيبوا بجروح طفيفة خلال المواجهات، واضاف بأنه تم القاء القبض علي تسعة أشخاص ولم يذكر التحدث الرسمي بأسم الداخلية التونسية عدد المصابين من المحتجين.

 

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى