أيها الآباء.. ارحموا الأبناء

1/30/2019 12:06:05 AM






المشهد اليوم / أحمد الشاعر

ربما يكون طرحاً جديدا أن نتحدث عن عقوق الأباء والأمهات لأولادهم، وذلك انطلاقا من مسؤولية الأباء تجاه أبنائهم، والتي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ ، وكلكم مسئول عن رعيته”، وليس من الحكمة أن يمرض الإنسان، ويخفي مرضه خشية منه، فذلك يعني أنه سيستمر المرض ويستشري في جسده، حتى يفتك به، ومثله السكوت عن أمراض المجتمع، فتركها يكاد يمزق بنية المجتمع ولحمته.
وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتشر مرض في المجتمع، جمع الصحابة وخطبهم قائلا: “ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا”، حتى يلفت الانتباه إلى الخطر، ويقدم العلاج للناس.
وحتى نقف على الظاهرة من الناحية السلوكية في المجتمع يجب ألا نقف موقف المنظر الذي يقول: هذا واجب، وهذا حرام، وهذا حلال، وهذا خطأ، وهذا عيب، بل نحن في حاجة إلى الغوص في حالات المجتمع حتى تتكون لنا صورة قريبة إلى الصورة الشاملة لهذه الظاهرة.
ومن صور عقوق الوالدين للأبناء ،
١- التفرقة في المعاملة بين الأبناء 
٢- تشديد الأباء وزيادة الضغط على الأبناء
٣- إستبداد الأباء برأيهم دون سماع ابنائهم 
وللحديث بقية في مقالي القادم ...

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى