وزيرة التربية الجزائرية تمنع الصلاة اثناء الدراسة

2/11/2019 12:49:09 AM




المشهد اليوم- حنان أمين سيف_



قامت وزيرة التربية والتعليم الوطنية الجزائرية، نورية بن غبريط، توقيف طالبة في الثانوية الجزائرية الدولية بباريس وذلك بسبب أداء الطالبة  الصلاة، ووصفت نورية بن غبريط الصلاة بـ”الممارسة هذه تدار في المنزل”.

واثار توقفيف طالبة عن اداء الصلاة جدلا كبيرا،  وردود فعل مستنكرة، وسط أحزاب سياسية ونواب في البرلمان ،  واوقع غبريط للمسائلة البرلمانية،  واصبحت الواقعة محور حديث للصحف والمواقع الإلكترونية، وقام نشطاء على شبكات   التواصل الإجتماعي،  بتدشين حملة عبر فيسبوك  تحت شعار “صلاتي حياتي”، لتجتاح الحملة جميع المدارس الاسلامية على مستوى العالم، وطاليوا النشطاء من خلال الحملة وضع حد لبن غبريط التي اعتادت المساس بمقدسات الشريعة الإسلامية.

 
كما تحدثت الصحف المحلية، عن رفض وزيرة التربية الوطنية، التراجع عن موقفها المؤيد لقرار منع الصلاة في المدارس الوطنية،  مبررة ان “قرار منع اداء الصلاة فى المدارس جاء من أجل المحافظة على  سير العمل المحدد بالمدارس الجزائرية”.


وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية،  قالت بن غبريط فى  ردها على أسئلة النواب بالمجلس الشعبي الوطني، بعد مثولها امامهم  إنّ “كلامها كان واضحا، وأن الصلاة تؤدى في المساجد التي تسمح بتحقيق كل الضوابط اللازمة للقيام بالواجبات”، و أنّ “تصريحها بشأن عدم الصلاة في المدارس لا يعني ضرب ثوابت الشعب الجزائري، التي لم يستطع حتى الاستعمار الفرنسي القضاء عليها طيلة فترة احتلاله للجزائر”، وأن “ردها الأخير لم يكن يهدف إلى ضرب ثوابت الشعب الجزائري، لأنها معتقدات واضحة يجب أن يتم احترامها داخل المؤسسات التربوية، وأنه في إطار هذا الانسجام توجد مساجد تحقق هذه الغاية، وثوابت الشعب الجزائري بالنسبة لنا خط أحمر”.


كما أدانت أحزاب ومنظمات جزائرية التصريحات التى ادلت بها بن غبريط،  ووصفوا ذلك بـ”التضييق والتصرّف الذي ينافي مبدأ حرية المعتقد والحريات الفردية والجماعية الذي تجرأت عليه بن غبريط في حق الطلاب المصلين، علاوة على أنه “يمسّ بمشاعر الشعب الجزائري كله، واعتداء على قيمه وشعائره الدينية ونذيرا باستهانة مسئولين بالدستور الضامن والحامي لدين الدولة وثوابتها.”


و رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى  التعليق على قرار منع وزيرة التربية الصلاة داخل المدارس.


ووصف رئيس المنظمة الوطنية للزوايا عبد القادر ياسين، استهانة المسئولين بالرموز الدينية فى البلاد، وفى نفس  الوقت حمّل المسئولية كاملة لمواقع التواصل الاجتماعي  “لإثارة الفتن” وجعل من “الحبة قبة” حسب قوله وتعبيره ، كما اعتبر  تصريح  نورية بن غبريط وزيرة التربية الوطنية فى هذا الوقت،  “لم يكن في محله، خاصة وأن أغلب مواقيت الصلاة تكون خارج أوقات التدريس أو أوقات العمل”.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى