محاميان بتركيا يدافعان عن "ذئاب بشرية"

2/11/2019 12:55:10 AM




المشهد اليوم- حنان امين سيف_
 

هزت  تركيا حادثة انتحار طالبة،  القت بنفسها من الطابق العشرين،  باعتبارها جريمة بشعة قام بها شابان تجاه زميلتهما "جيت"، بعدما قاموا بمحاصرتها لاغتصابها.  


وقد أثارت القضية جدلاً واسعًا في تركيا، وذلك إلى تزايد معدلات العنف ضد النساء؛ ففي سنة 2018 ، لقيت 440 امرأة مصرعهن على أيدي أزواج أو أقارب أو شركاء.


وتم اتهام كلاً من جاغاتاي أكسو، وبيرك أكاند، بـالاعتداء الجنسي على زميلتهم  الطالبة الجامعية "جيت"، التى تبلغ  من العمر 23 عاما،  قبل أن تقفز من نافذة بناية شاهقة بأنقرة في 29 مايو2018.

واثناء  قيام محاميان  بالدفاع عن المتهمين بالاغتصاب، كشفوا اثناء   مرافعتهما، أن الضحية "لم تكن عذراء"، و اعتبرت الجمعيات الحقوقية   هذا الكلام  غير منطقيا ومعيبا وغير مقبول، واثار   دفاع المحامين  عن   رجلين يواجهان تهمًا باغتصاب وقتل زميلتهما الطالبة "جيت" جدلا واسعا ، في العاصمة التركية أنقرة، وفق وذلك حسب ما نقلتة صحيفة "حرييت ديلي".


واعترف المتهمان إنهم كانوا يحتسون الخمر، مع زميلتهم مع الراحلة "جيت"، وقال أحدهما  عندما شاهدها تحاول القفز من الطابق العشرين، حاول أن يمنعها لكنها اسرعت وقفزت من النافذة ، وقال المتهم الآخر أنه لا يتذكر شيئًا لأنه كان ثملاً.

واثبت تقرير الطب الشرعي ، وجود آثار للعض حول رقبة الضحية "جيت"، كما أن الطالبة الراحلة قبل قفزها من النافذة قامت بارسال رسالة هاتفية، تقول فيها إن الشابان  منعاها من مغادرة المكتب.

كما  أثبت التقرير وجود آثار من الحمض النووي، لأحد المعتديين في أظافرالطالبة الضحية، وهو ما يرجح أنها كانت تقاوم الشابان حتى لا تتعرض للاغتصاب، قبل أن تقفز من نافذة الطابق العشرين.

اضف تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على الخبر اضف تعليق

 

 


لن يتم عرض التعليق فى الجزء الخاص بالتعليقات إلا بعد موافقة إدارة الموقع عليه وشكرا لمتابعتنا

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

مقالات الرأى

المزيد من مقالات الرأى