الملحدون ...سنواتي معهم ! بقلم/ ايمن السلحدار 

6/13/2018 3:45:34 AM








قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لاتقوم الساعه حتي لا يقال في الارض الله الله ) رواه مسلم في صحيحه ....
( وهذه هي الحياه الابديه أن يعرفوك انت الإله الحقيقي ويسوع المسيح الذي ارسلته ) انجيل يوحنا ( ١٧/٣ )............
( في البدء خلق الله السموات والأرض ) سفر التكوين ١/١
حين كانت ثوره الانترنت في مهدها كنت أنا أعيش مع اهل الالحاد ليل نهار اتحاور معهم واهرب منهم ....و يهربون مني .... ليل نهار بلا ملل .... لا ادعي شرف الصمود احيانا غير أن الله شملني برحمته.... لاشك أن من ظن أن الملحدين اغبياء فقد وصم نفسه بعار الكذب والجهل ... الملحد ببساطة هو انسان يرفض ما حوله من ميراث الصمت وقله السؤال انه ببساطة لا يستطيع أن يسلم بما عرفناه من نظريه الخلق وهو يقدم العلم علي كل شيء ... ولقد شاهدت حلقات كانت تذاع كمناظره بين اهل الالحاد وبين شيوخ و قساوسه كان المتناظرون من علماء الأديان يحاولوا جاهدين بشق الأنفس اثبات وجود الله عزل وجل بينما كان الملحدون بكل بساطة يهدمون ادلتهم و يفندونها بكل بساطة وبدا علي القس و الشيخ الوهن و الضعف ولهذا مبرر بسيط عندى فلقد امضي الشيوخ و القساوسة أعمارهم في هدم شرائع الآخرين فاتي إليهم الالحاد من باب اخر مستغلا معاولهم التي استخدموها في الهدم و ذادوا عليها ... في السنين الأخيرة من عمرنا لم يكن هناك شغل شاغل لدي علماء الأديان و الطوائف الا تكفير و ذندقه بعضهم البعض فصرنا نسمع أن الملكوت لن يدخله الا اتباع المسيح من الأرثوذكس في مقابل طوائف أخرى من البروتستانت وكاثوليك وان الجنه لن يدخلها اهل التصوف أو الاشاعره و الماتروديه وان الشيعه في جهنم معهم .... مما جعل اهل الالحاد يقولون قولهم الشهير ( أن الأديان أدت للتناحر وان من صنعها يجلس منتشيا وهو يشاهد عباده يتشاجرون فيما بينهم ) .... اقولها وناقل الكفر ليس بكافر يا ساده ...إن علماء الأديان ببساطه هم من سيجعلوا القيامه تقوم ولا يقال في الارض الله .. الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فخلف كل فتنه و فتنه يجلس قس و شيخ وإلا فمن الذي تسبب في قتل الآلاف في العصور الوسطى أثناء حكم الكنيسه في أوروبا ومن الذي أحرق تراث الاريوسيه و النساطره و الغنوصيه .انهم رجال الدين ... ومن الذى شرع لداعش أن تقتل و تبيد الحرث و النسل و العلم أنهم علماء التشدد من المسلمين .... إن اي سهم يخرج من و الارثيزوكسيه ليصيب الكاثوليكية هو في الواقع سهم أصاب المسيحية في مقتل . . وان السهم الذي رماه الشيعه ليصيب السنه هو سهم أصاب الاسلام ... وان السهم الذي خرج بجهل في مناظره يهوديه مسيحيه اسلاميه أصاب الأديان كلها ... الملحدون فقدوا الثقه في الأديان بسبب كهان الأديان ... إن الالحاد يتنامي و ينتشر بينما نحن في شجار فيما بيننا وانا كمسلم يعي حق الله عليه افضل أن يكون جارى يهودى او مسيحي علي أن يكون ملحدا .... الالحاد ينتشر بقوه و بخطي واثقه حتي اصبح لهم مقاهي يجلسون عليها في القاهره ولهم منتديات و مواقع للتواصل الاجتماعي .... ذات مساء وانا في طريقي مع صديقي ( ......) لصلاه العشاء استوقفني فجاءه علي باب المسجد ثم قال لي ( مادليلك علي وجود الله ....ومن الذي سماه الله ؟ هل سمي نفسه ؟ ولما ؟ ثم لماذا يتركنا نعاني إن كان رحيم ؟ ) تسمرت اقدامي علي باب المسجد وحين انتهينا سويا من الصلاة كانت صدمتي كبيره أن يخطف الالحاد اعز اصدقائي مني ولايام
استمر جدالنا سويا كان الالحاد قد غيره فلم يعد لديه خطوط حمراء ... ولأنه مثقف جدا و فيزيائي فذ كانت عودته لرشده صعبه جدا ......
الالحاد علي الاعتاب وفكرنا المعاصر من الصعوبة الآن أن يجارى أفكارهم التي كشفت الغطاء عن تراث خطه كهان الأديان يحتاج الي تنقيح و تنوير أن الأديان فقدت قوتها علي ايدى حراسها و اصبح القابض علي دينه كالقابض علي الجمر .... 
فمن دعوه الملحد نفسه في السر الي الدعوه لعموم البشر في وضح النهار اصبح حالهم لا يخشون أحد بل و مامن أحد يتصدى لهم إلا و بدا رده ضعيف هزيل ... الملحدون يحتاجون الي علماء غير تقليدين امثال د مصطفي محمود أو د عدنان ابراهيم أو سهيل زكار أو فاضل سليمان .... أما مع تقديري الشديد العلماء الأصوليين فردودهم لا ترتقي الي فكر الملحد الذي لا يتحدث إلا بالعلم في مقابل الأصوليين الذين يردون من كتاب الله تعالى الذي لا يؤمن به أهل الالحاد ....وكلما ظهر تهافت رجل الدين أمامهم كلما زاد الملحد يقينا ومن حوله انهم علي الصواب ... وانا أدق ناقوس الخطر وقد قمت بدقة مرات و مرات في مقالات سابقة أن الالحاد ينتشر فعددهم الان في مصر فاق المليون ملحد بينما نحن نائمون وانا ضدد أن تغلق مواقعهم ولكن مع أن يتم نقاشهم مع أساتذة و فلاسفه كي يظهروا الحق لهم وللجميع ...

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

أهم الأخبار