في ذكري ميلاده السادات أُسطورة صنعت تاريخاً للأُمة

12/30/2018 7:03:32 AM







 الكاتب الصحفي / فؤاد غنيم

القليل من الرجال وبل من النادر منهم الذين يتأثروث بأحداث التاريخ التي تدور حولهم فيؤثرون فية ويساهمون في صنع أحداثة لتغير واقع فرض علي أمة
لما لهم من قدرات خاصة علي قرأة الواقع والنظرة الثاقبة للمستقبل القريب والبعيد فيغيرون هذا الواقع بصناعة الاحداث التي تُأسس لمستقبل أفضل 
ولا شك ان الرئيس الراحل انور السادات كان واحدا من هؤلاء الرجال الذين جاد بهم الزمان فهو نبت أرض مصر الطيبة
ففي هذة الايام تحل علينا الذكري المئوية لميلاد هذا الزعيم الأُسطورة
ذلك الرجل الاسمر الذي خرج ونبت من أرض إحدي قري محافظة المنوفية فتربي ببن اقرانة من الصبية فعاش
قيم وتقاليد وأعراف وأخلاق الريف والقرية المصرية 
والذي كان طيلة حياتة يتغني بها حتي بعد أن وصل الي أعلي منصب في الدولة 
وقد كانت حياتة وتطورها في مراحلها المختلفة تواكب التطورات والاحداث التي تمر بها مصر والعالم 
وكان من أهم الأحداث في تاريخ مصر هو وجود الاحتلال
الانحليزي لمصر وما يمارسة الاحتلال ضد مصر وشعبها وكان من أبرز الاحداث حادثة دنشواي والتي أعدمت قوات الإحتلال فيها علي المشانق عدد من ابناء هذة القرية المجاورة لميت ابو الكوم والتي سمعها من جدتة وهي ترويها
لة من فوق سطح الفرن في ليالي الشتاء 
فتولد لدية منذ الصغر العداء للاحتلال و مقاومتة للخروج من بلدة وقد تمني أن يكون واحد من الابطال الذين وقفوا ضد الاحتلال وقاوموة فكان مصيرهم المشنقة وكان حلمة منذ الصغر العمل بكل الطرق علي محاربة المحتل 
فقد ساعدتة الظروف والاحداث لدخول الكلية الحرب
فلم يكن مسموح لابناء العامة دخول هذة الكلية 
فبعد ان وقع النحاس باشا معاهدة ٣٦ مع الإنجليزي كان من بين بنود المعاهدة توسيع الجيش المصري بدخول الكثير من أبناء المصرين فكان من بين ما دخل الكلية الحربية السادات وعبدالناصر 
وبعد أن تخرج أصبح الفرصة أمامة متاحة لتحقيق حلم مقاومة الإحتلال فقد أصبح ضابط في القوات المسلحة المصرية
ومنذ هذا التاريخ استطاع السادات ان يعمل علي مقاومة الاحتلال في كثيرا من المواقف والاحداث وتوجية الضربات تلو الضربات للإحتلال وصولأً احداث ثورة يوليو ٥٢ والتي لم تكن البداية بل سبقها العديد من الضربات للإنجليز
والتي توجت بالثورة وخروج الانجليز من مصر في ٥٦ بل و وخرج الانجليز من باقي الدول التي كانت تحتلها من الدول العربية والإفريقية وبذلك انتهت إمبروطيه إنجلترا في الشرق
وذلك بمساندة الثورة وابطالها لكل حركات التحرر في المنطقة
لقد ساهم السادات بشكل كبير في صناعة أحداث تاريخية هامة في المنطقة وكان صانعا للكثير منها
وعندما تولي المسؤلية كرئيساً لمصر
كانت مصر والامة العربية في حالة من الإحباط والإهانة 
والزل بعد نكسة ٧٦ وإحتلال جزء كبير من أرض مصر هي سيناء وأجزاء من الدول العربية
فقد استطاع السادات بدهاؤة وزكاؤة أن يخدع العدو والعالم 
فكانت حرب العزة والكرامة حرب اكتوبر العظيمة وتحقيق
أعظم إنتصار لمصر والعرب في العصر الحديث
فكان بطل للحرب ثم استطاع استعادة الارض بالكامل بالسلام
فكان بطل السلام
لقد استطاع السادات في فترة حكمة القصيرة نسبيا والتي بدأت في عام سبعين وانتهت في ٨١ حوالي ١١ عام
استطاع أن يغير خريطة المنطقة والعالم سياسيأً وإقتصاديأً 
وجغرافياً في زمن قياسي 
واعاد للأُمة عزتها وكرامتها وهيبتها 
ومكانتها بين الأمم بعد أن عاشت الاُمة فترة طويلة من الانكسار والإهانة وقد اصبحت أُمتنا إضحوكة بين الأمم
لقد عاش بطل الحرب والسلام حياتة من أجل مصر
ومات بطلاً شهيدأً من أجل مصر
لقدمات السادات شامخأً عزيزأً أبياً مرفوع الرأس بعد أن رفع راية الامة واستعاد لها عزتها وكرامتها وشموخها
رحم الله الرئيس السادات وأسكنة فسح جناتة 
وتقبلة الله من الشهداء والابرار....

سوشيال

تابعونا على جميع الوسائل الاكترونية الاعلامية

أهم الأخبار