آخر الأخبار

حقيقة اعتقال صدام حسين في حفرة

0 123

كتب _ اسامه محيسن..

 

مترجم سابق للجيش الأمريكي: الرواية الأمريكية عن اعتقال صدام في حفرة كاذبة

 

قال مترجم عراقي تعاون مع الأمريكيين، طلب عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته، إن زعم واشنطن بأن الجيش الأمريكي قبض على رئيس العراق الأسبق صدام حسين في الحفرة، غير صحيح.

 

 

 

قال مترجم عراقي تعاون مع الأمريكيين، طلب عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته، إن زعم واشنطن بأن الجيش الأمريكي قبض على رئيس العراق الأسبق صدام حسين في الحفرة، غير صحيح.

 

 

 

خفايا اتصالات مخابرات صدام حسين مع الأجهزة الأمريكية!

 

وبهذا الشكل، دحض المترجم الرواية الأمريكية المتداولة حول اعتقال صدام، ونوه بأنها تستخدم لأغراض دعائية.

وأضاف في حديث لوكالة “نوفوستي”: “بعد اعتقال صدام، تم تلفيق هذه الرواية لكي تؤكد الإدارة الأمريكية أن التحالف الذي شكلته ضد العراق لم يتعرض للهزيمة، ولكي لا تتعرض هيبة الولايات المتحدة لأي ضرر”.

بعد اعتقال صدام حسين في 13 ديسمبر 2003، زعم البنتاغون بأنه تم العثور عليه في نفق عمودي على عمق حوالي 1.8 متر بالقرب من مزرعة، لكن المترجم يؤكد أن صدام كان في الواقع في غرفة ولم يدرك حينها ما يجري حوله. وقال: “ليعرف العالم كله، أن صدام كان في الغرفة، وأعتقد أنه كان يصلي لأنه كان يرتدي دشداشة. الحديث عن اعتقاله في حفرة، كذب وتلفيق”.

وشدد المترجم على أنه حاول بنفسه النزول والخروج من الحفرة، التي كانت فعلا قريبة من المكان، لكن ذلك تم بصعوبة لأنها كانت ضيقة للغاية، فما بالك بالرئيس صدام الذي كان ضعيفا بالفعل في ذلك الوقت.

 

وقال: “كنت أرتدي سترة واقية من الرصاص، وخلعتها لكي أدخل الحفرة بصعوبة. نعم، كانت هناك حفرة، لكن المعلومات التي تفيد بأن الرئيس اعتقل في الحفرة، كاذبة. لقد تم احتجازه في الغرفة”.

ووفقا له، كانت “الغرفة عادية” بلا وسائل اتصال، وفيها فقط خزانة ملابس وسريران وراديو وجهاز تسجيل صوتي وجهاز تلفزيون صغير، وبعض الملابس والأحذية.

 

المصدر: نوفوستي

الإجمالي عالميًا
آخر تحديث:
إجمالي الحالات

الوفيات

إجمالي المتعافين

الحالات النشطة

حالات اليوم

وفيات اليوم

إجمالي الحالات الحرجة

الدول المصابة بالڤايروس

الإحصائيات في مصر
آخر تحديث:
إجمالي الحالات

الوفيات

إجمالي المتعافين

الحالات النشطة

حالات اليوم

وفيات اليوم

إجمالي الحالات الحرجة

عدد الحالات لكل مليون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.