آخر الأخبار

سياسة النشر والخصوصية

مرحبا بكم في موقع جريدة المشهد اليوم”

نؤمن بأن “الاعلام الصادق يبني أمة”

 

يهدف فريق مجتمع الويب بـ«المشهد اليوم »، إلى خلق كيان تفاعلي بين القراء وما ينشر على موقع جريدة ” المشهد اليوم”، عن طريق نشر مشاركات القراء واسهاماتهم

حيث خصصنا قسم لنشر كتابات القراء، ونهتم في نشر الوعي الفكري للقراء، كما يسمح للقراء بالتعليق على ما يتم نشرة..

 

يتم مراجعة التعليقات من خلال مشرفي التعليقات وفقا لسياسة النشر، ولا نتدخل بها تحريرياً، ولكن نقوم بمراجعتها لغويا فقطً.

 

كما تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي المؤسسة، مع الاحتفاظ بحق «المشهد اليوم اليوم» في حجب التعليقات والمساهمات التي تخرق سياسة النشر.

 

بإرسالكم تعليقاً أو مساهمة في باب صحافة المواطن، أو في أي من خدمات «المشهد اليوم» التفاعلية، فإنكم توافقون ضمناً على سياسة النشر في «المشهد اليوم»، وتتحملون المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليق.

سياسة النشر:

 

    1-لا يقبل أي تعليق يحتوي على ألفاظ خادشة للحياء، أو سباب.

    2-لا يقبل أي تعليق يطعن في الحياة الشخصية للأفراد أو الشخصيات العامة، أو يتعمد تجريحهم باتهامات بدون دليل.

    3-لا يقبل أي تعليق يطعن في عقائد الآخرين أو أفكارهم، أو يقوم بتسفيهها.

    4-لا تُقبل أية مشاركات تتضمن تهديداً أو وعيداً للأعضاء الآخرين أو محرري «المشهد اليوم» أو القائمين على إدارة المؤسسة.

    5-التمييز على أساس الهوية:

    لا يقبل أي تعليق يطعن في عقائد الآخرين أو يحض على الكراهية لأفراد أو مؤسسات سواء بسبب الجنس أو الدين أو المعتقد أو العرق أو العمر أوأي محدد آخر من محددات الهوية، أو يحض على الفتنة الطائفية.

    6-لا تقبل المشاركات المحتوية على مشاهد عري أو دعاوى إباحية أو رسائل بذيئة .

    7-لا تقبل أي مشاركات تحتوي على معلومات شخصية مثل (أرقام تليفونات شخصية،عناوين مفصلة، البريد الإلكتروني)، يُستثنى الاسم واللقب الوظيفي، ويحجب التعليق دون النظر إلى محتواه حرصاً على خصوصيتكم وسلامتكم الشخصية.

    8-لا ننشر أي تعليقات تحتوي على روابط خارجية.

    9-لا يقبل أي تعليق يهدف إلى الترويج لسلعة.

    10-لا تقبل التعليقات التي تزيد عن 200 كلمة أو 10 أسطر.

    11-لا تقبل أسماء المستخدمين البذيئة أو غير اللائقة.

    12-ترفض التعليقات الجانبية التي ليس لها علاقة بالمحتوى المنشور.

    13- بإرسال مساهماتكم إلى موقع «المشهد اليوم»، فإنكم تقرون بأنها أعمال أصلية تملكون حق نشرها وأنكم تمنحون «المصري اليو»، الحق في نشرها على الموقع أو في الوسائط المختلفة التي يمتلكها «المشهد اليوم».

 

ومن أجل إثراء الحوار:

 

    1-الهدف من خدمة التعليقات هو تكوين نقاش ثري حول المحتوى المنشور، لذا «احرص على أن يكون تعليقك مرتبطاً بالمحتوى، ويبتعد عن النقاشات الجانبية»، و«احرص على ألا يتحول النقاش إلى جدل بدون طائل».

    2-عبر عن رأيك بوضوح دون أن تتهجم على الآخرين، أو تسفه من آرائهم.

    3-كن صبورا، يستخدم الموقع أطياف متعددة من المجتمع، بمن فيهم الأطفال، فاحرص على أن تكون دمثا ولطيفا تجاه الآخرين.

    4-اذا كنت ترغب فى كتابة تعليق يزيد عن 200 كلمة بإمكانك استخدام  القسم الخاص والموجود اعلى الموقع ” اكتب معنا” المواطن ا.

    5-التأخر في نشر التعليق لا يعني رفضه نهائياً، قد يكون التأخير لأسباب تقنية أو لعرضها على مدير قسم مجتمع الويب، ولا تحاول نشر التعليق أكثر من مرة لضمان عدم تشتيت مشرفي التعليقات.

    6-فى حالة وجود،أي شكوى أو مقترح لا تتردد فى استخدام البريد الإلكتروني المخصص لذلك almashhadalyoum@yahoo.com

    ولن نلتفت إلى التعليقات أو الشكاوى أو المقترحات غير المرسلة عبر البريد الإلكتروني، كما أن «المai] اليوم» غير ملزمة بالرد.

    7- نرجو عدم اساءة استخدام خدمة محتوى غير لائق، أو البريد الإلكتروني الخاص بتلقي الشكاوى، فالغرض من الخدمتين هو تنبيه فريق مجتمع الويب إلى وجود تعليقات أو مساهمات تخالف سياسة النشر، وليس الهدف قمع آراء مخالفة لآراء المستخدمين.

 

تعليق أو منع عضوية المستخدمين:

 

    أسباب المنع:

    1-اصرار المستخدمة على انتهاك سياسة النشر.

    2-عدم الاستجابة لتحذيرات مشرفي التعليقات،عبر البريد الإلكتروني أو عبر حائط التعليقات.

    3-انتحال شخصية الآخرين، سواء باستخدام حساباتهم في مجتمع «المشهد اليوم»، بعلمهم أو بدون، أو التوقيع بأسمائهم، وكل ما من شأنه أن يوهم الآخرين بأن المشارك شخص يختلف عن حقيقته.

    4-الاصرار على سب أو تهديد مشرفي التعليقات.

 

الخصوصية:

 

التسجيل في موقع «المشهد اليوم»، يستلزم تزويدنا بعنوان البريد الإلكتروني ومعلومات شخصية أخرى اختيارية، و نحن نستخدم هذه المعلومات فقط في التثبت من حقكم في المشاركة في الخدمات التفاعلية ولأغراض أخرى تتعلق بإدارة الخدمة، كما قد نرسل من حين لآخر رسائل بالبريد الإلكتروني لاستطلاع رأي المستخدمين في نوعية الخدمة وأساليب تطويرها، وفي كل الأحوال يلتزم «المصري اليوم» بحماية خصوصية مستخدمي الموقع ومعلوماتهم الشخصية، إلا في حال صدور أحكام قضائية تُلزمنا بالكشف عن بيانات محددة.

 

سياسة الاستخدام الخاصة بموقع “المشهد اليوم” متغيرة، ويمكن تطبيق أى تغيرات عليها فى أى وقت، لذلك عليك مراجعة هذه الصفحة بشكل دورى للتعرف على مستجدات الخصوصية بموقعنا.

 

يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا في حال استخدام الملفات النصية (كوكيز). لتحديد الاستخدامات المتكررة للموقع قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. وأى بيانات تقوم بكتابتها مثل الاسم أو البريد الإلكترونى للاستفادة من بعض الخدمات الموجودة بالموقع مثل إضافة التعليقات

 

بيانات الرأى هى البيانات التى ربما يحتاج لها الموقع كنوع من أنواع تحسين تجربة المستخدم للتعرف على رأيك فيما يمكن تعديلة أو إضافته للموقع للحصول على تجربة تصفح ممتعة بموقعنا، وهى لا تعتبر بيانات شخصية إنما هى بعض المعلومات التى توضح الاقتراحات الخاصة بك لتطوير موقعنا.

 

وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية.

أما عن بعض الروابط الأخرى التى ربما تتواجد فى موقعنا فهى روابط آمنة تمامًا وتأتى عن طريق الوكيل الإعلانى، أى أنها روابط إعلانية فقط، لا يمكن أن تسبب لك أى ضرر بأى شكل ممكن.

 

إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المعلومات أو لديك أسئلة عن سياسة الخصوصية، لا تتردد فى الاتصال بنا عن طريق البريد الإلكترونى التالى

almashhadalyoum@yahoo.com.

الإجمالي عالميًا
آخر تحديث:
إجمالي الحالات

الوفيات

إجمالي المتعافين

الحالات النشطة

حالات اليوم

وفيات اليوم

إجمالي الحالات الحرجة

الدول المصابة بالڤايروس

الإحصائيات في مصر
آخر تحديث:
إجمالي الحالات

الوفيات

إجمالي المتعافين

الحالات النشطة

حالات اليوم

وفيات اليوم

إجمالي الحالات الحرجة

عدد الحالات لكل مليون