آخر الأخبار

فاز الجمهوريون وخسر ترامب!

فاز الجمهوريون وخسر ترامب!

لم يحقق الحزب الجمهوري فوزا كاسحا في الانتخابات النصفية سواء في مجلس النواب أو الشيوخ او الولايات.

المحصلة النهائية تشير الى فوز متواضع للجمهوريين مقابل خسارة مدوية لترامب.
اتخذ ترامب خطوة متهورة بتحويل الانتخابات الى أداة استفتاء على شعبيته بعد أن دعم مرشحين كان سقوطهم مدويا.

ترامب الخاسر الاكبر في أميركا اذ القي عليه مسؤولية خسارة الجمهوريين عدد من مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ والولايات.
احتفى بايدن بنتائج الانتخابات بإعلان نيته الترشح لانتخابات 2024 الرئاسية بثقة بعد فوز منافس ترامب في الحزب الجمهوري دي سانتس بمنصب حاكم فلوريدا.
* *

 

تقديم الكاتب الصحفي / أشرف السعدني

 

قدمت الانتخابات النصفية مؤشرا معقولا لحظوظ دونالد ترامب في الترشح لانتخابات 2024 الرئاسية؛ وهي حظوظ ضعيفة اذ فاز منافسه المتوقع في الحزب الجمهوري على الرئاسة (رون دي سانتس) حاكما لولاية فلوريدا المتارجحة بين الجمهوريين والديموقراطين ما يعني ان الانتخابات التمهيدية في الحزب لن تكون سهلة وممهدة كما كان توقع دونالد ترمب.

 

الأسوأ جاء بعد ذلك بفوز أحد اكبر معارضية ومنتقديه في الحزب الجمهوري (بريان كمب) حاكما لولاية جورجيا؛ في حين تمت هزيمة عدد من المرشحين الذين كان قد أيدهم ترمب في السباقات التنافسية، بما في ذلك المرشحون لمنصب الحاكم ومقعد مجلس الشيوخ في ولاية بنسلفانيا، والمرشحون لمنصب الحاكم في ولايات ميشيغان ونيويورك وويسكونسن؛ فخسر محمد أوز الجراح والنجم التلفزيوني المعروف ودوغ ماستريانو في حين فاز جي دي فانس في مجلس الشيوخ عن ولاية اوهايو.

 

لم يحقق الحزب الجمهوري فوزا كاسحا في الانتخابات النصفية سواء في مجلس النواب أو الشيوخ او الولايات؛ فيما ظهر بايدن محتفيا بنتائج الانتخابات بالاعلان عن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية 2024 بثقة اكبر خصوصا بعد فوز منافس دونالد ترمب في الحزب الجمهوري دي سانتس بمنصب الحاكم في ولاية فلوريدا.

ترامب كان الخاسر الاكبر من وجهة نظر المراقبين للمشهد الانتخابي في اميركا اذ القي عليه مسؤولية خسارة الجمهوريين عدد من المقاعد في مجلس النواب والشيوخ و الولايات؛ والاهم انه اتخذ خطوة متهورة بتحويل الانتخابات الى اداة لاستفتاء على شعبيته بعد ان قدم عدد من المرشحين الذي كان سقوطهم مدويا ؛ فالمحصلة النهائية تشير الى فوز متواضع للجمهوريين مقابل خسارة مدوية لترامب.

 

*حازم عياد كاتب وباحث في العلاقات الدولية.

(السبيل)

[cov2019]