فيلم “الممر” يثير غضب العدو الاسرائيلي والسبكي ..

0

فيلم “الممر” يثير غضب العدو الاسرائيلي والسبكي ..

اشرف السعدني يكتب ..

رغم مرور أكثر من عامين على عرض فيلم الممر والذي يروي قصة من قصص البطولات لرجال القوات المسلحة المصرية، ويروي جزء صغير عن احدى عمليات رجال الصاعقة المصرية وخاصة المجموعة 39.

فما زالت تأتيني ردود حول مقالة كتبتها في 19 من يونيه لعام 2019، بعد عرض الفيلم مباشرة، ولذلك اعيد نشر المقال مرة أخرى وهذا نصه. 

شهد فيلم “الممر” الذي يحكي تاريخ بطولي، لقوات الصاعقة المصرية خلال حرب الاستنزاف، والتي استمرت طوال السنوات الستة التي خلفت هزيمة 1967، وبخاصة لأشهر مجموعة في تاريخ قوات الصاعقة المصرية، هي المجموعة 39 وقائدها البطل الشهيد “المقدم ابراهيم الرفاعي” ابن مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية المصرية.

 

ولسنوات مضت اشارك ما تبقي من ابطال “المجموعة 39” احتفالاتهم بذكري البطل الشهيد ابراهيم الرفاعي، ولعظمة هؤلاء الابطال نقل المؤلف “امير طعيمة” جزء من كل من تاريخ “المجموعة 39” التي اوجعت وقائدها الشهيد البطل ابراهيم الرفاعي، العدو الصهيوني.

 

تحية اعزاز وتقدير للكاتب امير طعيمة وللمخرج الرائع شريف عرفة، وللشركة المنتجة ولكل ابطال هذا العمل التاريخي، الذي جسد لقطات من بطولات “المجموعة 39”.

 

وجاء فيلم الممر ليؤكد ان الشعب المصري بل والشعوب العربية الذين التحموا معا في التارخ النضالي وخاصة في حرب السادس من اكتوبر، حرب الكرامة، جاء الفيلم ليؤكد اننا امة عظيمة.

 

وما حققه الفيلم من نجاح جماهيري منقطع النظير، ليؤكد ان الشعب واعي ، فقد شهدت قاعة العرض السنمائي، ازدحاما شديدا لفيلم يجمع الاسرة بل الشعب من صغير وكبير، علي هم القضية ضد العدو الصهيوني، فشهدت قاعات العرض حالات من التكبير لنصر القائد المصري ضد ضابط العدو، في صورة تلاحمية بين الكبار والصغار من الاولاد.

 

جاء فيلم الممر ليقضي علي اكذوبة “افلام السبكي” الذي يدعي ان الجماهير “عايزه كده” ولتفضح ما قدمه من اعمال، لا تمول الا من عدو لهذا الوطن، بل ولهذه الامه.

 

وهذا ما تم فضحه في الثيقة السرية للكاتب “نعيم تشوفسكي” الاستراتيجيات العشر للتحكم في عقول الشعوب العربية.

والتي تجعل من تاجر عجول ومواشي الي منتج سينمائي.

 

وبالرغم من ان فيلم الممر حربى لكنه جاء مُتقن بصورة لم تشهدها هذه النوعية من الأفلام من قبل، فيلم يحكى وقائع تاريخية موثقة بين مصر و إسرائيل، وابطال تلك الوقائع عظماء منهم مازال علي قيد الحياة من مجموعة البطل الشهيد ابراهيم الرفاعي قائد المجموعة 39.

 

ومن أهم الظواهر لفيلم الممر ، إقبال الشباب على الذهاب لدور العرض السينمائي لمشاهدة الفيلم و انفعالهم معه في حماسة و ارتباطهم وتعاطفهم مع أبطال الفيلم.. مما يعنى أن محاولات تخريب والهاء عقول الشباب و العمل علي نزع انتمائهم للوطن على مدى سنوات قد فشلت امام عمل فنى وطنى راقى.

 

مما يؤكد أن حب الوطن يجري في عروق المصريين كا الدماء حتى لو بدى غير ذلك و قد ظهر ذلك خلال تفاعل الجمهور داخل قاعات دور العرض السينما ئي أثناء مشاهدتهم للفيلم.

وتجسد ذلك خلال مشهد “نظرة احمد عز فى نهاية الفيلم والموجهة للعدو تحمل رسالة واحدة ” نحن فى انتظاركم و على اتم استعداد لكم.

مما يؤكد انعلينا أن نكون فى قمة الاستعداد لها تعليميا و إعلاميا و فنيا وثقافيا، بمعنى أن الحرب التى تشنها اسرائيل لتدمير عقول الشباب و صحتهم ستشتد أكثر مما مضى و ستكون أكثر شراسة.

ونستفيد من الفيلم بعدة دلالات منها ان الفن المصري و الاعلام يستطيعان قيادة معركة الوعى بأقتدار ان توافرت الرؤية و الاستراتيجية الحقيقية لانقاذ الامة

وان عمل فنيا راقيا يستطيع أن يهزم عشرات الجرائم من الافلام التى ارتكبها السبكى فى حق مصر و فنها.

وضح فيلم الممر للمنتجين والمخرجين ان صناعة الافلام المحترمة، لها جماهيريتها وانه من الممكن ان تنتج افلام وتقدم صناعه فنيه محترمه وراقيه بعيدا عن ” افلام السبكي” التي تعتمد علي اللحم الرخيص اللى قدمه خلال السنوات الماضية.

مصر عفيه بولادها وفيها عملاقه بجد،

فمصر لديها كبار و عظماء فى جميع المجالات لكنهم لا يجدون الدعم الحقيقى الذى من خلاله يستطيعون صنع المعجزات لهذا البلد.

.‬

[cov2019]